خۉاَطڔێـﮯ

ﮪﮅﮪ ﺄﻟﻣﮧڕڕڕﮪ


*
 
يحدث هذه الأيام أن أنظر في المرآة مطوّلاً. أتساءل عن حقيقة ما حدَث خلال أسبوعٍ مضى
و أنا أبدأ رحلة جديدة على غير المتوقّع،
و كأن قدراً ما كان يعاندني في تخبئة الأمور المتحققة على الشكل الذي أريد. رحلة أخرى؛
في حين كنت أتشبّث على مدى عشرة أشهر بمرحلة قديمة من الحياة،
أعيد نفخ الروح فيها من جديد،
أسوق المزيد و المزيد من الحجج و الأعذار التي تدفعني للاستمرار.. و أفشل !
كأنني كنت أعيد سقيا نبتٍ ميّت بأكثر المياه عذوبة..
هذه المرّة ؛ أؤمن بالصُدف أكثر من أي شيء آخر.
أتغاضى عن الترتيبات التي اعتدت وضعها في قائمة مدسوسة بجيب سترتي.
أترك الأمر بيدٍ أخرى تدفعني لأقصى عتباتِ الجنون، و تعيدني لأرفع مقامات النرجسية..
بطريقة تغريني للحياة أكثر!
هذه المرة ؛ أنسى القيود التي رسمَها آخرون -بمباركة مني-
و أتلذذ بارتكاب الخطايا، و لا أنتظر نهاية اليوم لتقييم ما حدث.
أكرر كل صباح إن الحياة أقصر من أن نملأها قوانين عقلانية،
أقصر من ألا أعيش مراهقة تليق بي،
أقصر من اللحظة التي كنت أخاف مجرّد التفكير في التلذذ بما في الكأس التي أمامي الآن!
هذه المرة ؛ أندفِع أسرع، أتهوّر أكثر، أنسى دائماً أن أضع في الحسبان نتائج ما يحدث.
و أستمع إلى اختي المجنونة تخبرني أنني – حتى و إن فشِلت – عليّ ألا أتوقّف،
و أنه يكفيني مجرّد ممارسة ذلك الشيء الجميل ذات أسبوع.
*

أضف تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s