العفو من الضعف


العفو عند المقدرة ، عبآدة ، خلقُ كريم ، الرّب عفوٌ فكيف بنا نحن بني آدم !
كل هذه هي قيم تأصّلت في نفوسنا ، تربينآ عليها وعلمنآ إياها أبائنا منذ الصغر ، ربما بعبارة [ ها مين البطل اللي يمد يده ويسآمح الثاني أول ]
ربما ذلك عندما كنآ نتحلى ببراءة الطفولة ~

،
هل يُعتبر اليوم العفو من [ الضعف ، انعدام الشخصية ] .. ( يعني / على نياته )
هل افتقد معنــآه السآمي ؟ أم لازاآل حيّــآ
،
يهمّني أن أعرف مالعفو اليوم في نظر الكثير منهم !!!!
،
تصورو معي الموقف ، وتخيلو أحدكم يلعب أحد الأدوآر في كل مرة
[ 1 ]
حدث جدال ما [ بغض النظر عن الأسباب ] بين اثنين بينهم ( عيش وملح )
هل يتنازل احدهم ويعتذر ؟
صاحب الخطأ هل يكابر ( لآن كرامته والا برستيجه مايسمح ) !
كل واحد منهم شايل ع الثاني .. طيب .. تقوله السلام عليكم ؟ والا تصير [ ممنوعه ] !
،
[ 2 ]
لنتخيل الآن أنك الطرف الآخر !
اعتذر منك صاحب الخطأ ، [ أيا كان العذر ] وهنآ لي معاني أقصدها وربما تصلكم ( ضمناً )
هل تسامحه ؟ ( وصافي ي لبن ) !
تحاول تنسى اللي راح
ام ماذا بالضبط !؟ ،،
 
مآردود آفعالكم في كلا الوضعين ، أو مالذي يستوجب أن يكون !
 
إلى أولئك القوم ، أُشفِقُ عليكم وخالقي ،
وأكثر مايجعلكم موضعاً للشفقه ، هو ( غفلتكم ) ! او ربما سذاجتكم ، وعذراً ،’
نسج أحرفكم هُنآ ، يوقظهم ، ربمآ

أضف تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s