خۉاَطڔێـﮯ

بوح القلب وخاطرته …,,


“ليس بالنص البلاغي ولا بالأحرف المتشدقة
لكنه بوح القلب وخاطرته…“

عندما تبتعد ترى الأمور بشكل أوسع
فبعدما كنت جزء من الصورة ذائبا فيها تصبح المقيّم لها والحكم عليها
ولاعدل كالعدل مع الذات..
حينها يتجلى لك الخفي وينار المظلم وتعلم أي طريق تسلك
هل يستحق أن تصرف بعض العمر لأجله وتكمل مامضى أم أنها بعثرة خاسرة؟!

/

دع الآخرين يكتشفوك واترك لهم خيارهم الوحيد بالإنبهار
فلاتجعل من ذاتك قطعة أرض للبيع.. تدلل عليها وتعرض مزاياها
فلا أنكر من صوت البائع ولا أرقي من العظيم المتواضع.

/

ثق أن العمر فرص وأن الفرص لحظات
وأن اللحظة إن فاتك اقتناصها فقد خسرت 
وإن خسرتها فإن العمر قد ضاع !!

/

ستبقى نجومنا متلئلئة طالما عشنا النفس التواقة لايكفيها القليل
أوليس النجم لايقنع إلا بالشمس ليسطع!!

/

إن محاولة فرض ذوقنا على كل مانصادفه في طريقنا لظلم عظيم!
وكأنك تجعلهم يتنفسون برئتيك!

أضف تعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s